|
| |
|
www.alarabiya.net
مضاعفات رحيل غازي كنعان
الاحد 16 أكتوبر 2005م، 13 رمضان 1426 هـ
هشام ملحم:
أهلاً بكم، مضاعفات رحيل غازي كنعان قبل أيام من صدور تقرير المحقق الدولي
في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري على مستقبل
النظام الحاكم في دمشق وعلاقاته الإقليمية والدولية، لمناقشة هذه القضايا
ينضم إلينا الآن الباحث في مركز صبا في مؤسسة بروكينغز للأبحاث عمار عبد
الحميد، والذي التحق بالمركز مؤخراً من سوريا والذي سيركز خلال وجوده في
واشنطن على دراسة حركات المعارضة العربية واحتمال بروز جيل جديد من مثقفين
العرب، عمار أهلاً وسهلاً.
عمار عبد الحميد: أهلاً.
هشام ملحم: غازي كنعان هل انتحر أم نُحر؟ ولماذا؟
عمار عبد الحميد: يمكن أن أتكهن إلى ما
شاء الله في هذا المجال، ولكن أعتقد بأن الحقيقة قد تكون صعبة لأن نعرفها
بدقة حالياً، أعتقد أن السؤال الأقوى والأفضل هو ما هي منعكسات هذا الحدث
بغض النظر عن التفاصيل في الرأي العام العالمي وفي تشكيل سياسة المجتمع
الدولي تجاه سوريا؟ هذا السؤال الإجابة عليه ستكون للأسف الشديد سلبية، أنا
أعتقد أن هذا الحدث بغض النظر عن الحقيقة سيترك انطباعاً جداً سيء، سيترك
انطباعاً أن هناك شيء ما يحدث وهو شيء سلبي في النظام السوري, وأن هناك
مؤامرة ما أو هناك ضلوع ما ربما في جريمة حتى اغتيال الحريري سيثير تساؤلات
كثيرة، وشبح الاتهام في هذه المرحلة الدقيقة والحرجة من مراحل تاريخ سوريا
المعاصر سيكون له انعكاسات جداً سلبية على النظام، الأزمة تتعمق وتزداد
بالنسبة للنظام السوري، وليس على ما يبدو لا يوجد هناك مخرج نحن بحاجة إلى
معجزة الآن من أجل أن نبحث عن مخرج للنظام وللبلد أيضاً من هذه الورطة.
هشام ملحم: هل شعرت أن الرئيس الأسد في مقابلته
مع السي إن إن حاول معالجة هذه الأزمة المتفاقمة بمعنى ازدياد عزلة سوريا؟
عمار عبد الحميد: لقد حاور على طريقة الخاصة ألا وهي الطريقة
الخطابية أكثر منها الطريقة التحليلية, يعني نحن بحاجة إلى سياسات واضحة
المعالم, بإمكاننا أن نناقش من وجهة نظر منطقية كلام الخصم ونقول له يقولون
كذا ونقول كذا ولكن بنهاية الأمر نحن بحاجة إلى خطوات عملية وليس مجرد فقط
تحليل ما لخطاب الآخر، نحن بحاجة لسياسات تساعدنا على تجاوز هذه الأزمة،
ومنذ خمس سنوات ونحن نطرح والمعارضة السورية تطرح ومحللون سياسيون عرب
وأجانب وسوريون يطرحون أن طريقة سوريا في التنمية، وطريقة سوريا لإعادة
نفسها إلى صفوف المجتمع الدولي ولتنخرط من جديد في هذا المجتمع هو أن يكون
هناك إصلاح سياسي بالدرجة الأولى, لأن النظام في تركيبته الحالية حتى ليس
قادر على الإصلاح الاقتصادي الحقيقي، يعني خمس سنوات نحن رأينا لم يحدث
حركة أو حراك اقتصادي قوي وإصلاح اقتصادي قوي في البلد، لأن المؤسسات نفسها
هي مصدر الأزمة ولا بد صراحة من بناء شيء جديد بشكل مطلق بصراحة فإذاً
تغيير السياسي هو الأساس الداخلي، هل سيستوعب الرئيس بشار ومن حوله هذا
الدرس الآن؟ يعني التاريخ السابق الخمس سنين السابقة تدل على أنهم على
الأرجح سيتجاهلون وسيستمرون في التشبث بما يسمونه الثوابت، ولكن أرجو
بالحقيقة من أجل مصلحة سوريا وأنا كمواطن سوري، أرجو أن يستمعوا إلى هذه
وجهة النظر هذه ويقوموا بإصلاحات سياسية أساسية، لأن هذه هي الطريقة
الوحيدة لسحب البساط من تحت الضغوط الدولية المتراكمة على سوريا، وهذه هي
الطريقة الوحيدة لإيجاد نخبة حاكمة جديدة في الحقيقة، يمكن لبعض الناس من
الحرس القديم أو الجديد أن يشاركوا بها، نحن لا نريد أن نستثني أحداً ولكن
لا يمكن لهذا الحراك الجديد أن ينتج إلا بقرار في الحقيقة منطقي ومن القمة.
العملية الإصلاحية وإشكالية الإصلاح في سوريا
هشام ملحم: سوف نواصل الحديث عن العملية الإصلاحية وإشكالية الإصلاح
في سوريا، ولكن بالنسبة لمضاعفات انتحار بين مزدوجين غازي كنعان، ما الذي
تسمعه من سوريا؟ بمعنى أنا لاحظت عندما قرأت تعليقات المواطنين العرب من
بينهم سوريين العديد من السوريين على أخبار الفضائيات العربية معظمهم لم
يصدق الرواية الرسمية، عندما يموت رجل بهذه القوة يعرف وخاصة الملف
اللبناني والفلسطيني والإقليمي أكثر من أي واحد باستثناء ربما حافظ أسد
الذي توفي طبعاً، هذا يعني حدث ضخم في نظام بعض أعمدته يعدون على الأصابع.
عمار عبد الحميد: بطبيعة الحال أعتقد أن أغلبية الناس شئنا أم أبينا
سيستنتجون بأن هذه جريمة قتل ونحر وليست انتحار مهما حاول النظام أن يفعل
في هذه المرحلة، فعلى النظام أن يتعامل والسياسة تقتضي أن يتعامل مع
الانطباعات وليس مع الحقائق في الحقيقة دائماً، فالانطباع الموجود حالياً
عند أذهن المراقبين وعند وفي ذهن المواطنين السوريين والعرب بشكل عام بأن
هناك جريمة قتل هنا وبأن هناك محاولة لربما صراع على السلطة أو محاولة
لإخفاء حقيقة إلى آخره، هذه هي المعضلة التي تواجه النظام حالياً عليه أن
يتعامل ولنجد وسائل لمواجهة هذا الانطباع، وللتفاعل أيضاً مع السياسات التي
قد يتبناها المجتمع الدولي بناء على هذا الانطباع، تقرير ميليس أيضاً قد
يزيد الطين بلة قريباً وعلى النظام أن يعد نفسه لمواجهة هذه الأمور وأن
يكون عنده سياسة واضحة المعالم للتعامل مع هذا التقرير لأنه سيكون له
مضاعفات ليس فقط في لحظة صدوره، ولكن حتى في الأشهر التالية وحتى لو كان
هذا التقرير إلى حد ما واهناً أي أنه لم يلقي بالتبعة بشكل مباشر على سوريا
أعتقد أن شبح التهمة يكفي..
هشام ملحم: يعني مجرد التحقيق مع سبعة مسؤولين
بارزين في سوريا بحد ذاته ربما من الناحية الأخلاقية نوع من الإدانة.
عمار عبد الحميد: إلى حد ما، وهذه هي المشكلة ونحن إلى الآن لم نر
إلى محاولة من النظام السوري لإجراء أي تعديل في التركيبة بسبب هذا الشيء،
يعني هذه بلد بات يحقق مع أعمدة مع أعمدة النظام الأساسي فيها، وهذه بلد
بات يحقق الآن ويُذكر أسامي رجالاتها في المجلس الدولي في مجلس الأمن أو في
الكونغرس على أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم، فكيف يمكن..
هشام ملحم: تجمد أعمدتهم.
عمار عبد الحميد: وتجمد أنشطتهم وإلى آخره، فكيف يمكن لهذا البلد أن
يصر على التعامل مع هذا الواقع بدون أي تغيير، يعني أعتقد حان الأوان
للرئيس السوري ولمستشاريه أن يعيدوا حساباتهم بشكل كبير جداً، لأن الخطر لا
يهدد فقط نظام الخطر يهدد بلد، المشكلة أنا بالنسبة لي لا أسأل عن النظام
ومصير النظام أنا أسأل عن 17 مليون سوري، فهل سيضعون على الطريقة الصدامية
17 مليون في مواجهة المدفع بسبب الحفاظ على حساباتهم الشخصية؟ أم هل
سيقومون بالخطوة الوطنية الحقيقية وهم يقولون ربما آن الأوان لكي نخفف من
قبضتنا على الأقل وربما لكي يرحل بعضنا ويقالوا أو يستقيلوا من مناصبهم،
أعتقد أنه قد جاء الوقت وحان الوقت لنقوم بخطوة هامة في هذا المجال.
هشام ملحم: عمار سوف نأخذ فاصلاً قصيراً نعود
بعده لمتابعة حوارنا مع عمار عبد الحميد فابقوا معنا.
[فاصل إعلاني]
النظام السوري وصل إلى مرحلته النهائية
هشام ملحم: أهلاً بكم من جديد إلى برنامج عبر المحيط لمتابعة حوارنا
مع عمار عبد الحميد، عمار فوكر بورفس أحد أبرز الخبراء الألمان في أوروبا
للشؤون السورية وليس معروف بعدائه للنظام بسوريا، بالعكس في مقال مؤخر له
كتب قال في الإنترناشونال في الهيرالد تريبيون أن النظام السوري وصل إلى
مرحلته النهائية حتى ولو بقي في الحكم لأشهر أو لسنوات، وحتى لو اجتاز ربما
مرحلة تقرير ديتليف ميليس، يتحدث أيضاً عن الإصلاح إلى آخره، كيف تقيم موقف
خبير مثل فوكر بورتس وخاصة بالنسبة لإشكالية
الإصلاح وتعثر عملية الإصلاح؟
عمار عبد الحميد: أنا أتفق معه 100% في الحقيقة، أعتقد هذا النظام
بتركيبته الحالية يعني صار عبئاً بالحقيقة على مستقبل سوريا وعلينا أن نجد
معادلة جديدة، هل بمقدور هذا النظام أن يفرز هذه المعادلة الجديدة؟ أعتقد
يعني شعوري الداخلي يقول لي لا، ولكن أمنياتي وآمالي كمواطن سوري هو أن
يكون الجواب بنعم، لأن هذا هو أفضل حل لأن يكون هناك تعاون ما بين المعارضة
بأطيافها المختلفة وفي الداخل والخارج وعناصر من النظام بما فيهم الرئيس إن
أمكن لإيجاد حلول حقيقية ومعادلة وصيغة وعقد وطني جديد لسوريا لأن هذه هي
الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الأزمة، سوريا تحت حكومة انتقالية أو سوريا
في ظل حكومة جديدة لا يمكن حصارها، خاصة من قبل الدول التي تتكلم باسم
الديمقراطية والانتقال إلى أنظمة ديمقراطية وتعددية، فإذاً هذه هي أفضل
صيغة في الحقيقة للخروج من هذا المأزق هو الانخراط في عملية إصلاح حقيقية.
هشام ملحم: وهي تبدأ مثلاً بإلغاء قانون الطوارئ
بقانون جديد للأحزاب حقيقي.
عمار عبد الحميد: قانون جديد حقيقي للأحزاب، إلغاء قانون الطوارئ،
ربما حتى إقالة بعض الأشخاص من مناصبهم الأمنية والعسكرية واستحضار شخصيات
جديدة..
هشام ملحم: وطرح سؤال بسيط عليهم من أين لك هذا؟
عمار عبد الحميد: يعني إذا أردنا أن نفتح هذا الباب أعتقد سيكون
باباً واسعاً، ربما الشعب السوري والمعارضة تختار أن لا نريد أن نفتح من
أين لك هذا، أو نريد عفا الله عما سلف، نحن نعرف..
هشام ملحم: صفحة جديدة.
عمار عبد الحميد: صفحة جديدة بحيث أن لا يكون هناك ويشعر أي شخص
بأنه هو بالذات ملاحق أو هو بالذات سيدان، نحن نريد صفحة جديدة للوطن
بأكمله يعني أعتقد أن هذا هو الخيار المناسب للوضع الداخلي السوري، والخيار
الذي سيرتاح معه الكثير من السوريين.
الخريطة السياسية لقوى المعارضة السورية
هشام ملحم: عمار ما نسمعه هنا جدال حول سوريا هو أن هناك بعض القلق
في حال حدوث تغيير مع النظام لأن من سيرث هذا النظام كما يقال هو الجماعات
الإسلامية لأنها منظمة أكثر من غيرها، طبعاً يعني البعض يقول أنه هي منظمة
أكثر من غيرها لأن الآخرين غيرهم من الليبراليين والقوميين وإلى آخره
واليسار غير منظمين بالدرجة الأولى، طبعاً النظام متله متل أي أنظمة عربية
تقول إما نحن أو الفوضى أو الإسلاميين، إلى أي مدى هذا الطرح أو الصيغة غير
حقيقية؟ وكيف ترسم يعني أنت كمراقب أنت لست جزءاً من المعارضة ولكن كمراقب
كيف ترسم الخريطة السياسية لقوى المعارضة السورية؟
عمار عبد الحميد: أعتقد بأن المعارضة فعلاً هناك مشكلة, هناك
إشكالية تحيط بالمعارضة السورية لأنهم ما زالوا يعانون من الأسلوب الخطابي
الذي يطالب النظام بالتغيير ولكن لا يقدمون أي صيغة جديدة للتغيير، وهناك
أيضاً مشكلة في الأحزاب نفسها أحزاب المعارضة، صيغة توريث السلطة وعدم وجود
شفافية في التعامل بكيفية الانتخابات ولا يوجد أي محاولة لتحديث وتطوير
مناهج هذه الأحزاب، فنعم هناك مشكلة حقيقية وهنا يأتي الإخوان المسلمون
بأنهم أثبتوا أنهم أقدر من غيرهم، ربما لأنهم في الخارج على أن يتأقلموا
ويطوروا خطابهم قليلاً، بالنسبة لي كليبرالي وبالنسبة للمعارضة العلمانية
الإخوان يطرحون الآن إشكالاً جديداً لأنهم سبقوهم إلى حد ما في تطوير
منهاجهم، فنعم المعارضة السورية للأسف سواء في الداخل أو في الخارج مشتتة،
والإخوان وإن كانوا قد طوروا خطابهم يبقى هناك علامة استفهام كبيرة خاصة من
وجهة نظرنا..
هشام ملحم: على التزامهم بالديمقراطية.
عمار عبد الحميد: على التزامهم بالمنهج الديمقراطي التعددي خاصة في
المسائل التفصيلية التي هي الأهم يعني فقط إعلان المبادئ العامة، فيعني هذه
هي المشكلة الموجودة حالياً وأعتقد أن على المعارضة السورية أن تواجه هذا
الموقف بشكل أو بآخر، بدأ أنور البني وطرح دستوراً جديد أو نص لدستور جديد،
أعتقد هذه خطوة جيدة جداً وأرجو أن يكون هناك متابعة من الآخرين من الأوجه
الآخرين في المعارضة السورية لهذا الأمر، لأننا كلما طورنا رؤية أكبر
لمستقبل سوريا ومعادلة أشمل للتعاون والتفاهم صار بمقدورنا أن نطرح هذه
الصيغة على الشعب السوري بشكل أفضل وسيكون لنا مصداقية بشكل أفضل، نعم أنا
أقول نعم نحن أنا أتكلم هنا كمواطن أكثر مني كمعارضة لأنني في الحقيقة غير
موجود في هذا الطرح.
هشام ملحم: يعني نتحدث نحن معك كباحث يتحدث باسمه فقط، أميركا وسوريا نسمع
أحياناً تلميحات صفقة أميركية سورية ما أسمعه أنا في واشنطن يقول لا صفقة،
العلاقات الأميركية السورية مرشحة للتفاقم وللتوتر أكثر وخاصة إذا كان
تقرير ميليس سيوجه إصبع الاتهام بشكل وغير مباشر لدمشق، إلى أين تسير
أميركا وسوريا الآن؟ طريق مواجهة؟
عمار عبد الحميد: على ما يبدو، على ما يبدو أن الطريق هو طريق
مواجهة وأعتقد أن الكرة هي في ملعب النظام السوري, والطريقة الوحيدة للخروج
من هذا المأزق هو الالتفاف بشكل ما على هذا التحقيق بالانغماس في عملية
إصلاح داخلي، يعني دائماً كان هذا هو الطريق الموجود أمام النظام، ودائماً
اختار..
هشام ملحم: الهروب من الإصلاح.
عمار عبد الحميد: بالضبط، عوضاً عن الهروب في إلى الإصلاح هرب من
الإصلاح وبالتالي إلى المأزق، أرجو أن يكون رجالات النظام السوري قد
استوعبوا هذا الدرس الآن وأنهم قد أدركوا أهمية موضوع الإصلاح السياسي بأنه
طريقة لهم للخروج من المأزق كبير جداً وليس مجرد تلاعب بالألفاظ أو بالخطاب،
فإن لم يتمكن النظام السوري فعلاً من تبني السياسة من هذا النوع وهذه
السياسة لها ثمنها، ثمنها هو أن الكثير من رجالات هذا النظام لن يشاركوا
على الأقل في المستقبل القريب في بناء سوريا الجديدة سياسياً، ولكنهم قد
يتمكنوا من بنائها اقتصادياً قد يتمكنوا من المشاركة على المدى المتوسط
والبعيد.
هشام ملحم: في دقيقة واحدة عمار يعني هل فات
الأوان على إدارة بوش وإدارة بشار الأسد للتوصل إلى نوع من التعايش؟ أم أنه
لا زال على الأقل نظرياً؟
عمار عبد الحميد: الطريقة الوحيدة لكي يستطيع بشار الأسد أن يستجلب
إدارة بوش إلى طريق المفاوضات هو أن يعيد استنباط هذا النظام، يعني حالياً
على المدى القصير لا يوجد أي مجال لأنه في الصراحة إدارة بوش لا ترغب في
الحوار مع هذا النظام حالياً، لقد أحرق هذا النظام أوراقه بالكامل مع
الإدارة الأميركية من أيام ما من أيام باول وهذه المشكلة الكبيرة لأن باول
كان صديقاً لسوريا، فمن أيام باول في الحقيقة أحرقت هذه الأوراق ولا أعتقد
أن هناك أي طريقة لفتح صفحة جديدة إلا إذا كان هناك تغيير عميق وجذري جداً
في تركيبة النظام الحالي.
هشام ملحم: وطلال.. وباول شعر أنه ضُلل به.
عمار عبد الحميد: هذه المشكلة، يعني وهو ليس من معجبين حالياً
بالنظام الحالي أو الرئيسي.
هشام ملحم: عمار عبد الحميد هذه الكلمة الأخيرة
شكراً، مشاهدي العربية عبر المحيط هو نافذة على أميركا والعرب نعود إلى
فتحها بعد أسبوع فكونوا معنا، وهذا هشام ملحم يحييكم من واشنطن وإلى اللقاء.
|
| |
|
 |
|
|
I
lust
for
salvation,
Brother,
as
though
it
were
a
woman,
and
I
-
a
man.
|
|
|